Tuesday, April 3, 2007
رسالة من فتاه الي رسول الله

فعلا أنا مشتاقة أرسل رسالة ليس لأي شخص لأني استشارت كثير من البشر ولا يوجد حل لكن رسول الله غير كل البشر ، جوايا كلام كثير جدا وأتمني لو أشوفه كمان
حبيبي يا رسول الله يا أكرم خلق الله اشتاقت لعصرك عصر التسامح و الحب عصر الإيمان والصبر . كم تمنيت أن أعيش في هذا العصر والتقي بك
أتخيل الآن أني بجانبك واشكي لك مدي حزني وألمي ، بداخلي أحزان شديدة والأم ، اشعر بالظلم ظلم لا يرضي به احد وظلم من من ؟ من اقرب الناس لي من أبي !
كيف يستطيع الإنسان أن يحلل لنفسه كل شيء ويحرم الآخرين من ابسط حقوقهم !
نعم يحرمني من حقي في اختيار شريك حياتي ولا يعلم انه بذلك يفصل روحي عن جسدي
اليوم وأنا اكتب إليك اشعر بمنتهي الظلم و الحزن وأتوجه إلي الله كي يقبل دعائي ويحقق لي ابسط الأماني ولكن اشعر أنها أصعب أمنية في حياتي وانتظر كثيرا هل تحقق أم لا ؟ هل يجيء اليوم وتتحقق أم أعيش بقية حياتي انتظر تحقيقها وربما لا تتحقق وربما يكون الموت أهون من عدم تحقيقها
هل سوف أعيش في الظلام إلي الأبد ؟ أريد أن أري نور الشمس .
لم اطلب المستحيل ولا اطلب الحرام بل اطلب الحلال ، أعيش مع الشخص الذي اختاره قلبي وعقلي أنا لست عديمة الأهلية بل لدي القدرة علي الاختيار بين الخير والشر كيف اختار لنفسي الشر ؟ ليس معقول
يا أشرف خلق الله أمرتنا وأمرنا الله تعالي أن نطيع الوالدين لكن حياه الفرد من حقه بمفرده نعم نطيع الوالدين لكن من حقي عليهم أن يتركوا لي حرية الاختيار والتجربة وحرية اتخاذ القرارات وتحديد المصير حتى لو هندم لكن لكي اشعر بذاتي وقدرتي علي تحمل المسئولية
لم افعل بحياتي شيء يسئ لي لماذا يحدث لي كل هذا تعبت من انتظار المجهول واستخرت الله ولكن أري الأمور تتحسن وتسير في مجري حسن وبعد ذلك تسئ وتتعقد لماذا ؟ هل ليس لي نصيب معه أم لا ؟ فالموت عندي أهون من ذلك . ماذا افعل يا رسول الله ؟ وعدني الكثير بالوقوف بجانبي وبعد ذلك لم أري احد يقف بجانبي البشر أصبحوا لا يريدون الخير لأحد ، أصبحت الدنيا مليئة بالصراعات البشرية من اجل المصالح الشخصية
كل ما لدي أن أتوجه إلي الله دائما وأتوجه إليك لكي تشفع لي وتكون خير وأفضل وسيط بيني وبين الله ، لعله يرضي عني ويقبل دعواتي ويحقق لي مطلبي الوحيد في هذه الدنيا .بداخلي الكثير والكثير ولا احد يشعر به إلا الله هو الوحيد الذي يعلم كل ما بقلبي ومدي الظلم الذي أعيش فيه أتمني أن أمارس حياتي مثل الآخرين حياه زوجية ، أسرة ، أطفال . هل هذا صعب هل مستحيل ؟ ربما يكون مستحل لي وأظل دائما حزينة ينقصني شئ
وأخيرا أتمني أن التقي بك يوم الحشر العظيم ولكني اطمع في رؤيتك قبل ذلك حيث أظل أدعو الله كي أراك في أحلامي وتحقق لي أمنيتي وتعطيني شمعة تضئ حياتي من جديد

posted by miramar @ 5:33 AM  
0 Comments:
Post a Comment
<< Home
 

About Me


Name: miramar
Home: cairo, Egypt
About Me: عصفورة
See my complete profile

ابحث في عصفوره
 
Previous Post
Archives
Links
الباحث و الصحفي محمد حاكم
تاثيرات